العلامة المجلسي
14
بحار الأنوار
من أهل الأرض ؟ فأومأ بيده إلى علي عليه السلام وقال هذا وشيعته ، وما يبغضه من قريش إلا سفاحي ، ولا من الأنصار إلا يهودي ، ولا من العرب إلا دعي ، ولا من سائر الناس إلا شقي . . ( 68 ) معنى قوله عز وجل : ( طوبى لهم وحسن مآب ) وما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في تفسير الآية ، والرؤيا التي رآها عيسى بن مهران . . ( 71 ) فيما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج . . ( 76 ) في أن الناس يدعي بأسماء أمهاتهم ما خلا شيعة علي عليه السلام وسقوط الذنوب عنهم . . ( 77 ) معنى قوله تعالى : ( صراط الذين أنعمت عليهم ) . . ( 78 ) في أن لكل شئ جوهرا وجوهر ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام وشيعتهم . . ( 81 ) الباب السادس عشر ان الشيعة هم أهل دين الله ، وهم على دين أنبيائه ، وهم على الحق ، ولا يغفر الا لهم ولا يقبل الا منهم ، وفيه : آيتان ، و : 42 - حديثا . . ( 83 ) تفسير الآيات ، وإن الولاية بالدين لا بالنسب . . ( 83 ) فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام في معنى قوله عز اسمه : ( فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ) . . ( 86 ) فيما رواه حبابة الوالبية . . ( 88 ) معنى قوله تبارك وتعالى : ( كل شئ هالك إلا وجهه ) وهو دينه . . ( 96 )